السيد محمد كاظم القزويني
66
طب الإمام الصادق ( ع )
11751 - الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن أحمد بن أشيم ، عن بعض أصحابنا قال : حمّ بعض أهلنا فوصف له المتطبّبون الغافث « 1 » فسقيناه فلم ينتفع به ، فشكوت ذلك إلى أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) فقال : ما جعل اللّه في شيء من المرّ شفاء « 2 » ، خذ سكّرة ونصفا فصيّرها في إناء وصبّ عليها الماء حتّى يغمرها ، وضع عليها حديدة ونجّمها « 3 » من أوّل الليل فإذا أصبحت فأمرسها بيدك « 4 » واسقه ، فإذا كانت اللّيلة الثانية فصيّرها سكّرتين ونصفا ونجّمها كما فعلت واسقه ، وإذا كانت اللّيلة الثالثة فخذ ثلاث سكّرات ونصفا ونجّمهنّ مثل ذلك . قال : ففعلت فشفى اللّه ( عزّ وجلّ ) مريضنا « 5 » . 11752 - الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن جعفر بن يحيى الخزاعيّ ، عن الحسين بن الحسن ، عن عاصم بن يونس ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) قال : قال لرجل :
--> ( 1 ) - الغافت والغافث : نبت عريض الأوراق مزغب في وسطه قضيب مجوف خشن زهره إلى الزرقة ومنه بنفسجي ( أقرب الموارد ) . ( 2 ) - لعلّ المعنى أنه لم يجعل الشفاء منحصرا في المرّ ، أو لم يجعل فيه الشفاء الكامل ( مرآة العقول ) . ( 3 ) - أي ضع على رأس الاناء حديدة كالسكين وغيره من الأشياء ممّا لا يغطى رأس الاناء جميعا لأجل التنجيم ، بدل الغطاء لئلا تشمّها الشياطين والجان ، لأنهم ينفرون من الحديد ( مجمع البحرين ) . وقوله ( عليه السّلام ) : « ونجّمها » أي ضعها بارزة تحت النجوم . ( مرآة العقول ) . ( 4 ) - أمرسه : أدلكه وأذابه ( مجمع البحرين ) . ( 5 ) - الكافي : ج 6 ص 334 ح 11 .